الذهبي
8
سير أعلام النبلاء
القبر ، فعليه بالأثر ، ومن أراد علم الخبز ، فعليه بالرأي . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثني ثابت بن أحمد بن شبوية ، قال : كان يخيل إلي أن لأبي فضيلة على أحمد بن حنبل لجهاده ، وفكاك الاسرى ، فسألت أخي عبد الله ، فقال : أحمد بن حنبل أرجح ، فلم أقنع ، فأريت شيخا حوله الناس ، يسألونه ، ويسمعون منه ، فسألته عنهما ، فقال : سبحان الله ! ! إن أحمد بن حنبل ابتلي فصبر ، وإن ابن شبوية عوفي ، المبتلى الصابر كالمعافى ؟ ! هيهات . قال البخاري وأبو حاتم : توفي سنة ثلاثين ومئتين ، زاد البخاري : وهو ابن ستين سنة . وقال ابن ماكولا : مات بطرسوس سنة 239 . وقد روى البخاري في " صحيحه " في الوضوء والأضاحي والجهاد ( 1 ) ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن المبارك ، فقال الدارقطني : هو ابن شبوية . وقال الكلاباذي ، وطائفة : بل هو : 3 - أحمد بن محمد بن موسى * ( خ ، ت ، س ) السمسار المروزي مردويه الحافظ ( 2 ) . وربما نسب إلى جده ، فقيل : أحمد بن موسى . روى عن : ابن المبارك ، وجرير ، وإسحاق الأزرق ، وطائفة .
--> ( 1 ) انظر " صحيح البخاري " بشرح الفتح 1 / 297 في الوضوء : باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء ، وصحابي الحديث هو أبو هريرة ، و 10 / 19 في الأضاحي : باب إذا بعث بهديه ليذبح ، لم يحرم عليه شئ ، وصحابيه عائشة ، و 6 / 50 في الجهاد : باب الركوب على الدابة الصعبة ، وصحابيه أنس بن مالك . * الوافي بالوفيات 8 / 13 ، تهذيب التهذيب 1 / 77 ، خلاصة تذهيب الكمال : 12 . ( 2 ) وهو الذي جزم به الحافظ في " الفتح " ، انظر التعليق السابق .